علي بن يوسف القفطي

111

إنباه الرواة على أنباه النحاة

فأجاب عنه بقوله : ألا يا عائب الأتراك مهلا * فليس إلى معايبهم سلوك تلوك القول إفحاشا وهجرا * أتدري لا أبالك ما تلوك ! فحرّهم على الأحرار ملك * وعبدهم لمالكهم ملوك كفى الأتراك أنّ الناس طرّا * رعاياهم ، وأنّهم ملوك 853 - أبو الحسن الأهوازيّ ( 1 ) نحويّ من الأهواز ، لا أعرف شيئا من حاله ، وإنّما رأيت في كتاب « التذكرة ( 2 ) » ، التي جمعها أبو الخير سلامة بن غياض الكفر طابيّ الشامي النحويّ ، ونقلت من خطَّه ما مثاله : من طريف ما رأيته في شرح « الموجز ( 3 ) » لابن السّراج ، شرحه رجل يقال له أبو الحسن الأهوازيّ : كان القوم عشرة ، فحد عشتهم إلى تسعشتهم ، فهم محد عشون ، وأنا محد عش ، ومستعشر . قال : وكذلك العقود إلى ما بين الثلاثين إلى التسعين ، فإنه يقال : معشرن ومثلثن . ومن المائة مؤيّ - ، ومن الألف مؤلف ، وآلف ، لأن فعله ، ألفتهم وآلفتهم . 854 - أبو الحسن المقيدسى النحوي ( 4 ) نزيل مصر . من النّحاة المذكورين في وقته ، متصدّر لإفادة هذا النوع ، استفاد الطلبة منه ، وأخذوا عنه .

--> ( 1 ) لم أعثر له على ترجمة . ( 2 ) كتاب التذكرة في النحو ، ذكره ياقوت ، ونقل صاحب كشف الظنون عن ابن النجار أن هذا الكتاب يقع في عشر مجلدات . ( 3 ) ذكره صاحب كشف الظنون . ( 4 ) لم أعثر له عل ترجمة .